د هوا د حالالو وړانوینه

دهوا حالاتو وړاندوینه باندې عقیده لرل څنګه دي.

مننه- عبدالله

ځواب

بسم الله الرحمن الرحيم

د هوا د حالاتو اټکل د علمي او ساينسي تجاربو او وسائلو په وسيله تر سره کيږي چې کله سم او کله غلطي پکې راځي د کوم شي اټکل او وړانديز چې د علمي تجاربو او وسائلو په وسيله وي کهانت او غيب نه بلل کيږي[1].

و الله سبحانه وتعالی اعلم

آن لاين اسلامي لارښود

 

_________________________

[1] – جاء في موسوعة الفقهية و حاشيه ابن عابدين :

الأَوَّلُ : حِسَابِيٌّ : وَهُوَ تَحْدِيدُ أَوَائِلِ الشُّهُورِ بِحِسَابِ سَيْرِ النُّجُومِ .وَجَاءَ فِي حَاشِيَةِ ابن عابدين: وَالْحِسَابِيُّ حَقٌّ ، وَقَدْ نَطَقَ بِهِ الْكِتَابُ فِي قَوْلِ الْحَقِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } .

وَأَجَازَ الْفُقَهَاءُ الاعْتِمَادَ عَلَيْهِ فِي دُخُولِ أَوْقَاتِ الصَّلاةِ وَتَحْدِيدِ.

و جاء في فتاوی الاسلام سوال جواب :

معرفة أحوال الطقس لا تدخل في التنجيم أو ادعاء علم الغيب ، وإنما تبنى على أمور حسية وتجارب ، ونظر في سنن الله الكونية . وكذلك معرفة أوقات الكسوف والخسوف ، أو توقع هبوب الرياح ، أو نزول الأمطار .

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : ” قد يعرف وقت خسوف القمر وكسوف الشمس عن طريق حساب سير الكواكب ، ويعرف به كذلك كون ذلك كليا أو جزئيا ، ولا غرابة في ذلك ؛ لأنه ليس من الأمور الغيبية بالنسبة لكل أحد ، بل غيبي بالنسبة لمن لا يعرف علم حساب سير الكواكب ، وليس بغيبي بالنسبة لمن يعرف ذلك العلم ، ولا ينافي ذلك كون الكسوف أو الخسوف آية من آيات الله تعالى التي يخوف بها عباده ليرجعوا إلى ربهم ويستقيموا على طاعته “

وجاء فيها أيضاً :

” معرفة الطقس أو توقع هبوب رياح أو عواصف أو توقع نشوء سحاب أو نزول مطر في جهة مبني على معرفة سنن الله الكونية، فقد يحصل ظن لا علم لمن كان لديه خبرة بهذه السنن عن طريق نظريات علمية أو تجارب عادية عامة فيتوقع ذلك ويخبر به عن ظن لا علم فيصيب تارة ويخطئ أخرى ” انتهى من “فتاوى اللجنة الدائمة”.

Print Friendly, PDF & Email