د آنلاين اسلامي لارښود چلونکود دغه هوټلونو چۍ اوس تویونه پکې خلک کوي دیزاین او نقشه څنګه ده؟

صهيب

ځواب

بسم الله الرحمن الرحيم

د اسلام سوال جواب څخه يو انجنير همدا ډول پوښتنه کړې ده چې زه په يو شرکت کې کار کوم چې مختلف تعميرات کاريږي لکه : تجارتي ، رهايشي ، هوټلونه ، د سياحت ځايونه روغتونونه او نور نو ما ته په دې شرکت کې کار کول څنګه دي :

الاسلام سوال جواب په ځواب کې ليکي :

څوک چې په داسې (شرکت ) کې نقشي ، منجمنټ ، نظارت او اعما او جوړولو کار کوي له دريو حالاتو خالي نه دی :

اول : دا چې د حرامو امورو په بنا کې به ورسره شريک وي لکه : سودي بانکونه ، د شرابو فابريکي او د خرابخورۍ ځايونه ، د سياحت ځايونه ، کليساوې او دې ته ورته نور د ګناه او کفر ځايونه نو د داسې ځايونو حکم بالکل واضح دی چې د حرامو قيام او په حرامو کې مدد او شرکت کول دي او الله تعالی ددې څخه منع فرمايلي ده :وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2 .
دوهم : دا چې په داسې امور کې شرکت کول چې شرعاً مباح دي لکه : جومات ، کور ، هغه هوټلونه چې په هغه کې حرام کارونه نه تر سره کيږي نو ددې حکم مباح او جايز او په دې باندې د اهل علم اتفاق دی .

دريم : دا چې حلال او حرام دواړه پکې جمع شوی وي لکه يو داسې مکمل ښار چې په هغه رهايشي ، تجارتي ، مساجد ، کليساوي ، سياحتي ځايونه او بانکونه شامل وي، او حکم ددې دا دی چې په دې کې برخه اخيستل ناروا دي ځکه په دې کې حرام ځايونه کډ شوي دي .

په اوسني هوټلونو کې په غالب ګمان موسيقي ، رقص او نچا ، فلمبداري او حتی په ځنو کې شرابخوري هم تر سره کيږي ، په محرماتو کې د تعاون له ويرې ددې کار څخه ځان ساتل په کار دي

.

جاء في الفتاوی الاسلام سوال جواب

الجوابه
الحمد لله
من يعمل في الهندسة تخطيطاً ، أو إشرافاً ، أو صيانة ، لا يخلو عمله من ثلاث حالات :
الأولى : أن تكون مشاركته في أبنية محرمة ، كالبنوك ، ومصانع الخمور ، والقرى السياحية ، والكنائس ، وما يشبه ذلك من أماكن المعصية أو الكفر ، فحكم هذا الفعل واضح بيِّن ، وهو التحريم ، ونعني به تحريم جميع أنواع المشاركات في قيام بنائه ، وهو داخل في التعاون على الإثم والعدوان ، وقد نهى الله تعالى عنه فقال : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2 .
وينظر تفصيل ذلك في جواب السؤال رقم : (47513 ) .
الثانية : أن تكون مشاركته في أبنية شرعية أو مباحة ، كالمساجد ، والمساكن ، والفنادق التي لا تستعمل في معصية الله ، وحكم هذا : الإباحة ، ولا خلاف في ذلك بين أهل العلم .
والثالثة : أن تكون مشاركته في أبنية أو أمكنة تجمع الحلال والحرام ، كبناء مدينة متكاملة ، فيها المساجد والمساكن ، وفيها الكنائس والبنوك وأماكن السياحة ، وحكم هذا : أنه لا يحل له الاشتراك في تخطيط الأماكن المحرمة ، ولا الإشراف عليها ، ولا صيانتها ، ويحل له ما كان منها أماكن وأبنية مباحة الإنشاء والوجود .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 82292 ) .
وما قلناه عن عمل ” المهندس ” ينطبق على ” المحاسب ” ، و ” العامل ” ، وغيرهما ممن يعملون في القطاع العام أو الخاص ، وممن يتعرضون في عملهم لمهام فيها حرام ، مع كون أصل عملهم مباحاً ، فلا حرج عليه من المشاركة في العمل المباح الذي لا حرام فيه ، وعليه اجتناب العمل المحرم ، فلا يشارك فيه بوجه من الوجوه ، وإذا خشي ألا يتمكن من اجتناب الحرام ، فالذي ينبغي له ترك هذا العمل ، والبحث عن عمل حلال لا حرام فيه .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
أمامي فرصة للعمل في مكاتب المحاسبين والمراجعين الماليين ، والتي تقوم – من بين أعمالها الطبيعية – بمراجعة وتسوية حسابات شركات التأمين ، والبنوك الربوية ، وغير الربوية ، وكذا الإشراف على حسابات الملاهي ، وشركات السياحة الفندقية ، فهل يجوز لي شرعا التقدم لشغل وظيفة بها أحصل منها على راتب شهري ؟ علماً بأن مؤهلي يتناسب مع تلك الوظيفة .
ملحوظة : ومعلوم لدي أن هذه المكاتب لا تقتصر أعمالها على شركات التأمين ، والبنوك الربوية ، والشركات السياحية ، والملاهي ، بل تشرف أيضا حسابيّاً على شركات الاستثمار التجارية ، والمهن الحرة الشريفة البحتة ، مثل : الأطباء ، والمهندسين ، والمعلمين ، وذوي الحرف اليدوية ، لذا أرجو إجابة فضيلتكم على سؤالي هذا حتى يطمئن قلبي وأقر بالاً .
فأجابوا :
“إذا كان واقع المكاتب التي تريد العمل بها كما ذكرت ، من قيامها بمراجعة ، وتسوية حسابات شركات التأمين ، والبنوك الربوية ، والإشراف على حسابات الملاهي : فلا يجوز لك العمل لديها في هذه الأمور ؛ لأن العمل فيها تعاون مع أهلها على الإثم والعدوان ، قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/ 2 .
أما إن كان عملك سيكون في غير ما ذكر ، من الأشياء المباحة ، كحسابات أصحاب المهن الحرة ، والأطباء : فلا بأس بذلك ، والأولى الابتعاد خشية المشاركة في الأعمال المحرمة المذكورة آنفاً” انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 15 / 6 ، 7 ) .
والله أعلم

http://islamqa.com/ar/ref/109062/%D9…86%D8%AF%D8%B3

Print Friendly, PDF & Email