السلام علیکم و رحمت الله و برکاته:
آیا دا حدیث صحیح دی چه وایی (څوک چه یو لمونځ قصدا ترک کړی نو هغه به په دوزخ کی اتیا کاله سوزی او د هغی یوه ورځ د دنیا له زرو کالو سره برابره ده) چه په دی اساس به سړی(۲۸۸۰۰۰۰۰)کاله د یوه لمانځه په خاطر په جهنم کی وی؟ لطفا د دی حدیث د صحت او ضعف په اړه یوڅه وضاحت وکړۍ. په درناوی
ایمل

ځواب

بسم الله الرحمن الرحيم

دا حديث مو د احاديثو په يو کتاب هم پيدا نه کړ .

دا حديث په فضائل اعمال کې ذکر شوی دی چې : روی انه عليه السلام قال : « من ترك صلاة حتى مضى وقتها عذب فى النار حقبا » والحقب ثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوما كل يوم الف سنة مما تعدون .

او خپله فضائل اعمال ليکلي دي چې : کذا فی المجلس الابرار قلت لم اجده فيما عندی من کتب الحديث .

يعنې دا په مجلس الابرار کې نقل دی هغه ويلي دي چې زما سره چې کوم د احاديثو کتابونه دي په هغه کې دغه حديث نشته .

عجيبه دا چې د يوه بې اصله حديث د قوي کولو د پاره يې بيا د قرآن آيتونه بيان کړي دي.

عربي سايت حائل ليکي : قد انجلت الحقيقة بهذه الدراسة أن مجموعة فضائل الأعمال مجموعة معتبرة في ضوء مآخذها، ومصادرها ، لكن بقيت هنا خيفة ، هي : أن الشيخ يكثر نقل أحاديث وآثار ضمن توضيح الآيات والأحاديث ، ويحولها إلى كتب غير معتمدة، ويكون كثير منها الضعاف و الموضوعات التي لاتوجد في الكتب الأخرى المستندة ، فمن هذه الكتب الغير الموثوق بها:

1_ تنبيه الغافلين للفقيه أبي الليث السمرقندي، الذي وصفه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (16/323) بقوله : فيه موضوعات كثيرة.

2_ قرة العيون ، له أيضاً _ حسب ما نسبه إليه الشيخ الكاندهلوي غير مرة في الكتاب _ ولكن لم أعثر على ذكره في مؤلفات الفقيه أبي الليث بعد جهد كبير، ووصلت نتيجتي إلى أنه تأليف للشيخ أبي بكر الأحسائي ، اختصره من كتاب الحافظ ابن الجوزي التبصرة، وسماه : قرة العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة ، على كل حال هو كتاب مشحون بالروايات الموضوعة .

3_ إحياء علوم الدين للإمام الغزالي، وهو أيضاً حافل بالموضوعات، والضعاف ، وعدَّ أحاديثه الموضوعة العلامةُ التاج السبكي في كتابه طبقات الشافعية الكبرى في صفحات كثيرة بلغت 38صفحة ، كما قد نقد الحافظ العراقي أحاديثه فميز ثابتها من غيره .

4_ المنبهات ، و هو منسوب إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني ، لكن انتسابه إليه محتمل ، وهو أيضاً مملوء بالموضوعات .

فنرجئ إزالة هذه الخيفة إلى النكتة الثانية .

اهتمامه بالشواهد والمؤيدات :

اعلم أن الشيخ _ رحمه الله _ حاول محاولةً موفَّقَةً في جمع الشواهد ، والمؤيدات لتقوية الحديث الضعيف الوارد في الباب ، فمثلاً :

رُوي أنه  قال : عليه السلام من ترك الصلاة حتى مضى وقتها ، ثم قضى ؛ عُذِّب في النار حقباً ، والحقب ثمانون سنة ، والسنة ثلاث مائة وستون يوماً ، كل يوم كان مقداره ألف سنة . كذا في مجالس الأبرار . قال الشيخ بعد نقله في الكتاب : لم أجده فيما عندي من كتب الحديث ؛ إلا أن مجالس الأبرار أشاد به شيخ مشايخنا الشاه عبدالعزيز الدهلوي …

وأخرج ابن كثير في تفسير قوله تعالى ]فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون[ عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن في جهنم لوادٍ تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربع مائة مرة ، أعدّ ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد a  الحديث ..

وذكر أبو الليث السمرقندي في قرة العيون عن ابن عباس : رضی الله عنه وهو مسكن من يؤخر الصلاة عن وقتها .

وعن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً : ]الذين هم عن صلاتهم ساهون[ قال : عليه السلام هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتهاL. وصحح الحاكم ، والبيهقي وقفه .

وأخرج الحاكم عن عبدالله في قوله تعالى ]فسوف يلقون غياً[ قال : عليه السلام وادٍ في جهنم بعيد القعر، خبيث الطعمL ، وقال : صحيح الإسناد .

قلت : لما كان حديث الباب ضعيفاً ؛ وكان عمدة مضمونه هو العذاب الأليم على تأخير الصلاة عن وقتها ؛ أيده الشيخ بهذه الشواهد الأربعة لكي يكون قابلاً للاحتجاج في باب الترهيب ، واخترنا هناك هذا الحديث للمثال لكونه مستهدفاً من قِبل الناقدين منذ زمان الشيخ حيث إن أحد المنتقدين لم ير هذه الشواهد والمؤيدات ، وأشار على الشيخ بإخراج الحديث من الكتاب ، لكن الشيخ رفض طلبه قائلاً : إن وعيي لا يأتي إليه وجه سديد لإخراج هذا الحديث من الكتاب.

و الله سبحانه وتعالی اعلم

آن لاين اسلامي لارښود

Print Friendly, PDF & Email