په ګرو کور کې اوسيدل

د ګروی څخه استفاده کول د جمهورو فقهاوو په نزد جواز نلري لکه : په ګرو کور کې اوسيدل او په ګرو حيوان باندې سپريدل او نور .

جاء في بدائع الصنائع ۶/۱۴۵:

ليس للراهن أن ينتفع بالمرهون استخداما وركوبا ولبسا وسكنى وغير ذلك؛ لأن حق الحبس ثابت للمرتهن على سبيل الدوام

قوله تعالى {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِباً فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} أخبر الله تعالى بكون الرهن مقبوضا وإخباره سبحانه وتعالى لا يحتمل الخلل, فاقتضى أن يكون المرهون مقبوضا ما دام مرهونا؛

و جاء في الموسوعة الفقهية ۲۳/۱۸۴ :

فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِلرَّاهِنِ وَلا لِلْمُرْتَهِنِ الانْتِفَاعُ بِالْمَرْهُونِ مُطْلَقًا ،لا بِالسُّكْنَى وَلا بِالرُّكُوبِ ، وَلا غَيْرِهِمَا ، إِلا بِإِذْنِ الآخَرِ ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَهُمْ : لا يَجُوزُ الانْتِفَاعُ لِلْمُرْتَهِنِ وَلَوْ بِإِذْنِ الرَّاهِنِ ؛ لأَنَّهُ رِبًا ، وَفِي قَوْلٍ : إِنْ شَرَطَهُ فِي الْعَقْدِ كَانَ رِبًا ، وَإِلا جَازَ انْتِفَاعُهُ بِإِذْنِ الرَّاهِنِ ۲۳/۱۸۴ .

و جاء في درالمحتار ۶/۴۸۲

 (لَا انْتِفَاعَ بِهِ مُطْلَقًا) لَا بِاسْتِخْدَامٍ، وَلَا سُكْنَى وَلَا لُبْسٍ وَلَا إجَارَةٍ وَلَا إعَارَةٍ، سَوَاءٌ كَانَ مِنْ مُرْتَهِنٍ أَوْ رَاهِنٍ (إلَّا بِإِذْنِ) كُلٍّ لِلْآخَرِ، وَقِيلَ لَا يَحِلُّ لِلْمُرْتَهِنِ لِأَنَّهُ رِبًا، وَقِيلَ إنْ شَرَطَهُ كَانَ رِبًا وَإِلَّا لَا.
قُلْتُ وَالْغَالِبُ مِنْ أَحْوَالِ النَّاسِ أَنَّهُمْ إنَّمَا يُرِيدُونَ عِنْدَ الدَّفْعِ الِانْتِفَاعَ، وَلَوْلَاهُ لَمَا أَعْطَاهُ الدَّرَاهِمَ وَهَذَا بِمَنْزِلَةِ الشَّرْطِ، لِأَنَّ الْمَعْرُوفَ كَالْمَشْرُوطِ وَهُوَ مِمَّا يُعَيِّنُ الْمَنْعَ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ اهـ.

و الله سبحانه وتعالی اعلم

آن لاين اسلامي لارښود

Print Friendly, PDF & Email
آن لاين اسلامي لارښود حفظها الله په افغانستان کې د اهل سنت والجماعت (مذهب امام ابوحنيفه رحمه الله ) د ديني څيړنو او تحقيقاتو يوه معتبره پاڼه ده چې هدف يې ټولنې ته د شرعي اوامرو رسول د کفر ، شرک ، بدعت او ټولو نا روا کړنو پر وړاندې په دلائلو ولاړه کلکه مبارزه ده دا پاڼه کاملاً شخصي ده او مصارف يې کاملاً شخصي د انفاق فی سبيل الله څخه دي