نصوار چې له تنباکو څخه جوړيږي معمولاً په خوله کې په لاندې شونډه کې ايښودل کيږي ،  خبيثه او ناپاک او د خبثې او ناپاکې مادي څخه جوړ شوی دی د انسان د روغتيا لپاره ضرر دی او روژه ماتوي .

لقوله سبحانه وتعالی : [يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث] ، [ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة].

تبذير دی په حرامو کې د مال مصرفول دي او مبذرين د شيطان وروڼه دي .

فوراً توبه کول ترې پکار دي او دا عزم کول چې بيا به يې قطعاً نه کوم او لږ ورځې صبر کول غواړي .

وقد سئل علماء اللجنة الدائمة :
ما حكم شرب مادة الشمة عامة ، وما حكم من يتعاطاها في نهار رمضان خاصة ، وهل هي تفطر الصائم في نهار رمضان ؟ مع العلم أن بعض سكان تهامة قحطان يستخدم الشمة في نهار رمضان ويدعون أنها لا تفطر .
فأجابوا : ” الشمة مادة خبيثة ؛ لأنها مركبة من مواد خبيثة محرمة ، واستعمالها من الصائم مع ما فيه من الإثم يبطل صومه كسائر استعمال المواد المفطرة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم “انتهى” .

و جاء في الفتاوی الاسلامية :

 ” لا شك أن الدخان والنارجيلة والشمة ونحوها محرمة ؛ لأنها خبيثة كلها ، وقد قال تعالى : (يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث) ، ولأنها مضرة بالصحة وجالبة لأمراض خبيثة تسبب الموت أو مقدماته ، وقد قال تعالى : (ولا تقتلوا أنفسكم) ، وقال : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ، ولأنها إسراف وإفساد للمال المحترم في غير فائدة ، والمبذرون كانوا إخوان الشياطين ، وننصح من ابتلى بشيء منها بالتوبة والإقلاع فوراً ، والعزم على أن لا يعود والاستعانة بالله على تركها ، والصبر أياماً قليلة حتى يتخلى عنها ويشفى من آلامها ، والله الشافي ” انتهى من

“فتاوى إسلامية” (3/446) .

و بالله توفيق

آن لاين اسلامي لارښود

Print Friendly, PDF & Email