السلام علیکم ور حمة الله وبر کاة
دانلاین مشفیق استاذانو په عربی امارت
کشی می د جمات امام پسی لمونځ کاوو
او امام ختم القرآن کاوو
خو امام القران په ناظره لوست یعنی له مخه یې القرآ
لوست .په  تراوو په لمانځه کشی که  په دی اړه ځه معلومات را کړی نو ډیره مهره بانی به موی

ځواب

بسم الله الرحمن الرحيم

په قيام ليل کې قرانکريم د مصحف له مخکې لوستلو کې د مذاهبو تر مينځ  اختلاف نظر دی ، د امام ابی حنيفه رحمه الله په نزد لمونځ فاسديږي ، د هغه شاګرد امام يوسف رحمه الله په نزد مکروه دی ، مګر امام شافعي او امام احمد رحمهم الله په نزد جايز دی .

يقول الإمام الكاساني في بدائع الصنائع:

ولو قرأ المصلي من المصحف فصلاته فاسدة عند أبي حنيفة.

وعند أبي يوسف و محمد: تامة ويكره.

وقال الشافعي: لا يكره.

جاء في ” الموسوعة الفقهية ” ( 33 / 57 ، 58 ) :
“ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز القراءة من المصحف في الصلاة ، قال الإمام أحمد : لا بأس أن يصلّي بالناس القيام وهو ينظر في المصحف ، قيل له : الفريضة ؟ قال : لم أسمع فيها شيئاً.
وسئل الزّهريّ عن رجل يقرأ في رمضان في المصحف ، فقال : كان خيارنا يقرؤون في المصاحف .
وفي شرح ” روض الطالب ” للشيخ زكريا الأنصاريّ : إذا قرأ في مصحف ، ولو قلَّب أوراقه أحياناً لم تبطل – أي : الصلاة – لأن ذلك يسير أو غير متوال لا يشعر بالإعراض ، والقليل من الفعل الذي يبطل كثيره إذا تعمده بلا حاجة : مكروه .
وذهب أبو حنيفة إلى فساد الصلاة بالقراءة من المصحف مطلقاً ، قليلاً كان أو كثيراً ، إماماً أو منفرداً ، أمّيّاً لا يمكنه القراءة إلا منه أو لا ، وذكروا لأبي حنيفة في علة الفساد وجهين :
أحدهما : أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عمل كثير .
الثاني : أنه تلقنٌ من المصحف ، فصار كما لو تلقَّن من غيره ، وعلى الثاني لا فرق بين الموضوع والمحمول عنده ، وعلى الأول يفترقان .

 و بالله توفيق

آن لاين اسلامي لارښود

Print Friendly, PDF & Email